‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم النفس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم النفس. إظهار كافة الرسائل

10 خطوات لتقن فـن الـنـصـيـحــة !!


1- عدم الإسراف فيها .


2- شخصية من يسمع هل سيتقبلها أم لا؟ وكيف يتقبلها ؟


3- لا تجعلي نفسك الحاكم أو الناهي، فالنصيحة لله ورسوله، أي عليك البلاغ فقط وليس عليك النتائج.


4- لابد وأن يكون فيك صفة اللين والكلام الطيب.


5- كيفية إدارة الحوار في أسلوب سهل ومرن مع وجود ابتسامة على الوجه.


6- لا تكفير ولا ترهيب لمن تنصيحه.


7- اسمعي لمن تتحدثي معه واهتمي بكلامه ولا تستحقريه مهما كان الكلام.


8- ركزي على الجانب الإيجابي المضيء في حياة الفرد وليس الجانب المظلم.


9- لابد وأن تكوني قدوة حسنة قبل الوعظ والنصح للغير.


10- إذا كانت النصيحة خالصة لوجه الله فلا يهمك رأي البشر.
ونعم قول الشاعر : ألأمام الشافعي (( في فن النصيحة ))


تعمدّني بنصحك في إنفرادي ** وجنبني النصيحة َفي الجماعة

فإن النصح بين الناس نوعُ ** من التوبيخ لا أرضى أستماعه

وإن خالفتني وعَصَيت أمري ** فلا تجزع إذا لم تعط َطاعة

هل تبتسـم بسهولة؟.. هل تبتسم كثيرا ؟!!




هل تبتسـم بسهولة؟.. هل تبتسم كثيرا؟



حدث أن سألت أحد الأصدقاء عن رأيه في مقابلة تلفزيونية أجريت معي في إحدى المحطات التليفزيونية... وكان رده أن المقابلة كانت جيدة... فطلبت منه ألا يجاملني ويقول رأيه بصراحة... فكرر إجابته بأن المقابلة كانت
جيدة... ولما أصررت على أن أستخلص إجابة شافية مفصلة نظر إلي وقال: (إن وجهك ممتاز للمقابلات الإذاعية على الراديو!!... لماذا لا تبتسم أبدا؟)... ولما ذكرت له أنني قد ابتسمت، قال لي (في المرة القادمة عليك بتنبيه وجهك لأن الابتسامة لا تظهر عليه)!!

تظهر الجدية الشديدة على وجوه بعض الناس الذين تنطبق عليهم الحكمة القائلة (البعد عنهم غنيمة)، وقد قال مارك توين الكاتب الأمريكي الشهير( بعض الناس يزينون المكان بحضورهم والبعض الآخر بانصرافهم).

دعني أسألك... لو كان عندك الاختيار أن تكون مع شخص يميل إلى الجدية الشديدة أو مع شخص آخر يتميز بالاتزان مع الميل للفكاهة والدعابة... فمع من تختار أن تكون؟

الابتسامة كالعدوى تنتقل للغير بسهولة دون أن تكلفنا أي شيء وفوائدها عظيمة لدرجة أن الأطباء في إحدى المستشفيات الجامعية في ولاية كاليفورنيا أخذوا في تطبيق العلاج على بعض المرضى مستخدمين تأثير الضحك في شفائهم، وكانت الأفلام الفكاهية والعروض الكوميدية أحد البنود التي كان الأطباء ينصحون بها مرضاهم وكانت النتائج مدهشة.

وقد قال إمرسون:

(عندما يدخل شخص سعيد إلى الغرفة يكون كما لو أن شمعة أخرى قد أضيئت، فإذا رسمت ابتسامة جميلة على وجهك فإن النتيجة لن تكون فقط هي رد الناس لهذه الابتسامة إليك، ولكنك أنت أيضا ستشعر بالسعادة)...

وفي كتابه (مبدأ السرور) قال د. بول بيرسون (نحن نملك ست حواس هي: "البصر، والسمع، الحس، التذوق، والشم، وخفة الظل".

وهناك حكمة تقول: (ابتسموا لبعضكم... ابتسم لزوجتك... ابتسمي لزوجك... ابتسموا لأطفالكم... وليس المهم إلى من توجه هذه الابتسامة، ولكن الابتسامة ستنمي الحب بينكم).

وصدق الله حين حذر رسوله(ص) "ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك"... وقد قال النبي(ص) "تبسمك في وجه أخيك صدقة".

المصدر: قوة التحكم في الذات

فـــن التخــلص مـن القلق!





متي يجب عليك طلب المساعدة للعلاج من القلق حتي لايتوغل في أعماقك ويأتي بنتائج سلبية علي حياتك؟

* وإذا بلغ القلق درجة كبيرة وسيطر عليك سيطرة محكمة.. فكيف يمكنك علي الأقل كخطوة أولي التعايش معه بسلام؟؟




القلق المفيد

* د. جيريلين روس مديرة مركز روس للقلق والاضطرابات المصاحبة له. ود. لندا أندروس أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة هيوستن تقدمان لك خطوات العلاج من القلق, حتي لايدمر حياتك..
فتقول د. أندروس إن القلق, علي الرغم من مساوئه, فإنه مفيد في بعض الظروف, لأنه رد الفعل الطبيعي لتلك الضغوط القاسية التي قد نتعرض لها في عالمنا اليوم..

فالقلق هو الذي يحركنا, ويجعلنا نستعد للمواجهة وأحيانا يعطينا الطاقة لاتخاذ خطوة حاسمة تفرضها الظروف, عندما نحتاج إلي القيام بها..
لكن عندما يتمكن منك القلق ــ علي حد تعبير د. أندروس ــ يستجيب جسدك لعدة تغييرات سلبية مرضية, منها اضطراب في النوم والأكل والتركيز, وقد تصابين علي الأرجح بصداع مستمر, وألم في معدتك, وقد يصل الأمر أيضا إلي حد اصابتك بشبه أزمة في التنفس مع سرعة نبض القلب الخائف, والعرق البارد الغزير...

كلها أعراض للقلق وأكثرها خطورة هو إحساسك بالاكتئاب وهما يتلازمان كما تقول د. روس, عندما يستبد بك القلق فيشل حركتك ويمنعك من القيام بواجباتك اليومية ونشاطك المعتاد الذي يجب أن تقومي به, هنا تحتاجين للمساعدة حتي لاتتأثر حياتك سلبيا بالقلق.. فغالبا مايحولك القلق إلي إنسانة غير قادرة علي اتخاذ القرار السليم, أو تفقدين القدرة علي مواجهة موقف قد تتعرضين له, فتؤجلين قراراتك, وتلغين مواعيد مهمة هروبا من المواجهة لمجرد أن خوف القلق يكاد يشل حركتك... فكما تؤكد د. روس أن الذين يتملكهم القلق, يتجنبون المواقف الصعبة ويبعدون عن التعامل مع الناس وعن أي مواجهة فهم يكونون بلا تركيز, لأن درجة قلقهم عالية جدا, وتحولهم إلي أشخاص مشلولي التفكير والحركة والمواجهة. وتحتاج هذه الدرجة من القلق إلي مساعدة طبية كما تري د. روس مديرة مركز روس للقلق واضطراباته...

* والآن كيف تواجهين القلق؟

تنصحك د. أندروس بأن تضعي القلق في حجمه الطبيعي, وافصلي تماما بين المخاوف الحقيقية للحدث الذي تعرضت له, وبين هواجسك وخيالاتك التي تعظم دائما الخطر وقد تحوله إلي كارثة... تعلمي كيف تسيطرين علي المخاوف التي تستطيعين أن تسيطري عليها... أما المخاوف الأخري التي لاتقدرين علي ابعادها.. فحاولي أن تتقبليها واسألي نفسك دائما... ماهي المخاوف التي يمكن ان تسيطري عليها, وما الذي لاتقدرين علي تغييره؟
وباجابتك الصادقة مع نفسك يمكن القيام بما هو مطلوب.. غالبا ما تكونين بحاجة إلي أسرة تحتويك أو صديقة تفضين إليها بمخاوفك وقلقك ومشاعرك المضطربة, وتساعدك علي التحدث في مشكلتك وإذا زاد القلق... فعليك بزيارة متخصص معالج ليبدأ بإعطائك أدوية خاصة بالقلق...

تعلمي فن الاسترخاء

والعلاج هنا, كما تشرح د. روس بمنتهي الأمانة, يسير في خطين متوازيين, أولهما:

* عليك تحدي الأفكار السلبية, فأية فكرة قد تطرأ, عليك بالتفكير بسرعة فيها وسؤال نفسك هل هي فكرة ايجابية تساعدني علي مقاومة القلق أم هي فكرة سلبية قد تزيد من خوفي؟
تقول د. روس ذلك صعب جدا ولكنه مهم ويأتي بنتيجة ايجابية فعالة.
* والأمر الثاني هو أن تتعلمي فن الاسترخاء.. كيف تأخذين النفس العميق, فعندما يقلق الناس, هم يحبسون أنفاسهم, ونحن بدورنا نحاول أن نعلمهم من جديد كيف يتنفسون بطريقة صحية سليمة تهدئ من روع جهازهم العصبي. وتنصحك د. روس بالقيام بتمرينات اليوجا, أو التأمل, أو القيام بتمرينات رياضية, وهي تؤكد أن الرياضة تأتي بنتيجة مذهلة في قهر القلق.

وتضيف د. أندروس انه عليك ألا تخلطي في قلقك بين كل الأمور حتي لاتقعي في براثن المرض النفسي, فانت قلقة من حدث ما, إذن عليك ان تبعدي قلقك عن أمور أخري. في حياتك لانك إذا لم تفرقي بين أسباب القلق ومصدره, فسوف تخسرين السلوك السليم في حياتك, وسوف تفقدين علاقاتك الاجتماعية, وتخسرين ثقتك في نفسك وقدراتك الفطرية... حاولي الا تزيدي من الضغوط في حياتك والا تضيفي إلي كاهلك ضغطا نفسيا آخر فوق الضغط الذي تعانين منه فعلا..
وتؤكد د. أندروس حقيقة مهمة هي انه كلما كان الحدث المخيف الذي تعرضت له في حياتك كبيرا وضخما ومثيرا للدهشة اخذ منك وقتا طويلا للوقوف علي قدميك مرة أخري سليمة, وإذا كنت مكتئبة, فذلك سوف يعقد الأمور أكثر...

وتقول إن الطلاق هو أفظع شئ قد تتعرض له المرأة ولا تشفي من عواقبه أو القلق الذي نتج عنه إلا بعد سنوات, حتي تستطيع المرأة الوقوف مرة أخري علي قدميها وتسيطر علي أحزانها وصدمتها!
* والحقيقة الأكيدة التي تهمس بها د. روس مديرة مركز القلق, والتي توافقها عليها د. أندروس أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة هيوستن هي انه يجب عليك أن تكافحي حتي لاتقف حياتك, يجب عليك أن تملئي حياتك وتشغلي فراغك بالعمل وبالعلاقات الاجتماعية الطيبة فذلك سوف يضعك علي طريق الشفاء من القلق, ومع الأيام ومع العمل الجاد والصحبة الجميلة مع الأصدقاء والأسرة, سوف تفاجئين بأن الخوف والقلق يبعدان عنك....

د/ دلال العطــــــوي

معلومة جديدة: التحدث عن خوفك من العناكب قد يساعدك في التخلُّص منه !!


 

توصلت دراسةٌ حديثة إلى أنَّ حديث الأشخاص عن مخاوفهم - حتى إذا كان الرهاب من العناكب - قد يساعدهم على التخلُّص من تلك المخاوف والقلق المتَّصل بها.



فقد وجد باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس أنَّ استخدام كلمات سلبية للإشارة إلى العواطف المحسوسة في أثناء الشدَّات النفسية لا تزيد من حدَّة تلك المخاوف، كما قد يعتقد البعض.
يقول ماثيو ليبرمان المعدُّ المساعد للدراسة، وأستاذ الطب النفسي وعلوم النفس والسلوك: "عندما يعبِّر الشخصُ الذي يعاني من رهاب العناكب عن نفسه بقوله: أنا خائفٌ من ذلك العنكبوت المقرف، فهو لا يقدِّم معلومةً جديدة، إنما يعبِّر فقط عمَّا يشعر به بلسان مقاله".
ويضيف قائلاً: "إنَّ منطقة الدماغ المسؤولة عن التعبير عن المشاعر تقوم بكتم تلك المشاعر ورَّدات الفعل العاطفية تحت ظروف معيَّنة".
وفي مقاربة مختلفة عن الطرائق الاعتيادية التي تهدف إلى مساعدة الشخص على التغلُّب على قلقه ومخاوفه، تقول معدَّة الدراسة الرئيسية وأستاذة علم النفس البروفيسورة ميشيل كراسك: "في هذه الطريقة لا نحاول تعديلَ تجربة الشخص، وإنَّما نحاول فقط دفعه للتعبير عمَّا يشعر به".
وفي سبيل إجراء الدراسة، قام الباحثون بالطلب من 88 شخصاً يخافون من العناكب أن يسيروا باتجاه عنكبوت ذئبي (رتيلاء)، موضوع في حاوية مفتوحة، وذلك في مكان مفتوح، وفي حال تمكَّن الشخصُ من الاقتراب من العنكبوت، يُطلب منه محاولة لمسه.
بعد ذلك، كان يُطلب من المشاركين الدخول إلى غرفة، ويجري وضعهم بجوار عنكبوت ذئبي آخر، ثم جرى تقسيمُ المشاركين إلى أربع مجموعات. طُلب من أفراد المجموعة الأولى وصف مشاعرهم حول العنكبوت الذئبي وردَّة فعلهم تجاهه.
وطُلب من أفراد المجموعة الثانية أن يهدِّئوا من مخاوفهم، وأن يصفوا العنكبوت بطريقة تجعله يبدو أقلَّ خطراً.
تقول كريسك: "إنَّ هذه الطريقة مألوفة لمساعدة الأفراد على مواجهة الأشياء التي يخافون منها".
وطُلب من أفراد المجموعات الأخرى إما أن يتكلَّموا عن أشياء لا يمكن فعلها مع العنكبوت، أو طُلِب منهم عدم الكلام مطلقاً.
بعدَ أسبوع من ذلك، قام الباحثون بإعادة تجربة العنكبوت الذئبي، ووجدوا أنَّ الأشخاص الذين قاموا بوصف مشاعرهم بشكل دقيق في المرَّة الأولى كانوا أكثرَ قدرةً هذه المرَّة على الاقتراب من العنكبوت بشكل ملحوظ. كما لاحظوا أنَّ أيدي هؤلاء الأشخاص كانت أقل تعرُّقاً من زملائهم في المجموعات الأخرى، واستنتجوا بذلك أنَّهم كانوا على درجة أقل من الخوف.
تقول كريسك: "لقد استطاعوا الاقتراب أكثرَ من العنكبوت، وبدوا أقلَّ انفعالاً من الناحية العاطفية. حقاً لقد كانت الفروق واضحة. وأعتقد أنَّ النتائج كانت ستكون أكبر لو تابعنا العلاج بالطريقة نفسها".
ولاحظ الباحثون أنَّه كلَّما ازدادت الكلمات السلبية التي استخدمها المشاركون في المجموعة الأولى، كلما بدوا أقلَّ خوفاً. وفسَّروا ذلك بأنَّ كلامهم عن مشاعرهم هدَّأ من استجابتهم للخوف.
ويقول الباحثون إنَّهم يعملون على توظيف هذه الطريقة في علاج الأشخاص الذين تعرَّضوا لرضوض نفسية بسبب الاغتصاب أو عانوا من ويلات الحرب.

الفريق العلمي لموسوعة الملك عبدالله العربية للمحتوى الصحي

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grants For Single Moms | تعريب وتطوير : باســـم .